كيف تؤثر مخاطر "ChatGPT" الخفية على سلوك طفلك وتفكيره

مع التقدم السريع في مجال الذكاء الاصطناعي، أصبح من السهل على الأطفال الوصول إلى أدوات، مثل: شات جي بي تي، الذي يوفر إجابات سريعة ومحادثات تفاعلية.
وعلى الرغم من الفوائد التعليمية لهذه التقنية فإن استخدامها دون رقابة، قد يعرض الأطفال للعديد من المخاطر النفسية والسلوكية.
إليك أبرز الأضرار المحتملة وكيفية تجنبها.
الاعتماد على المعلومات غير الدقيقة
على الرغم من أن شات جي بي تي يعتمد على كم هائل من البيانات، إلا أنه قد يقدّم أحيانًا معلومات غير دقيقة أو مضللة، وإذا اعتاد الطفل على الاعتماد على هذه المعلومات دون التحقق من صحتها، فقد يؤثر ذلك على قدرته على التفكير النقدي واتخاذ القرارات الصحيحة.
تقليص مهارات التواصل الاجتماعي
استخدام شات جي بي تي بشكل مفرط قد يجعل الطفل أقل ميلًا للتفاعل مع الآخرين في الحياة الواقعية كما أن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي، في المحادثة قد يؤدي إلى ضعف مهارات الاستماع، والحوار، وتكوين العلاقات الاجتماعية.
التعرض لمحتوى غير لائق
رغم محاولات المبرمجين لتصفية المحتوى، قد يتعرض الطفل أحيانًا لمعلومات غير مناسبة أو محادثات لا تناسب سنه، وهذا قد يؤدي إلى اضطرابات نفسية أو انحرافات سلوكية.
ضعف القدرة على حل المشكلات
عندما يحصل الطفل على إجابة فورية من شات جي بي تي لكل سؤال يطرحه، قد يتراجع لديه الدافع للتفكير الذاتي، وحل المشكلات لذا فإن الاعتماد المفرط على الحلول الجاهزة، يضعف القدرة على التحليل والاستنتاج.
انتهاك الخصوصية
قد يدفع الفضول الطفل إلى مشاركة معلومات شخصية أثناء التحدث مع شات جي بي تي ، ما يشكل خطرًا على الخصوصية، فقد تُستخدم هذه المعلومات بطريقة غير آمنة أو تُصبح عرضة للاختراق.
كيف تحمي طفلك من هذه المخاطر؟
ضع حدودًا واضحة لمدة استخدام شات جي بي تي يوميًا.
شارك الطفل في استخدامه لـشات جي بي تي، وناقش معه طبيعة الأسئلة والإجابات.
علم طفلك كيفية تقييم المعلومات والتحقق من صحتها من مصادر موثوقة.
حفز الطفل على المشاركة في الأنشطة الجماعية وتكوين صداقات حقيقية.
نبه الطفل إلى عدم مشاركة أي معلومات شخصية أثناء التحدث مع أي منصة ذكاء اصطناعي.